سنَّ الإسلام للمسلمين أن يستثمروا أموالهم لمصلحتهم حتى بعد موتهم، حيث ينقطعون عن العمل، ويرحلون إلى الدار الآخرة، وهي دار الجزاء، والوقف شُرع لهذا الأمر، لأنه من أعمال البر التي لا تنقطع بالموت
دعم كافة المشاريع والأنشطة الموجهة لعموم أوجه الخير دون تحديد لنشاط معين أو جهة محددة أي كل ما هو نافع ويلبي الحاجات الإنسانية الواردة بأهداف الجمعية بالإضافة إلى إتاحة الفرصة للجمهور والواقفين لكسب الثواب ومضاعفة الأجر لكون الوقف صدقة جارية يبقى خيرها دائما ومستمرا إلى يوم القيامة. ترخيص وزارة الشؤن خ 15 / أ د 4 / 2024 مـن 1 / 1 / 2024 إلى 31 / 12 / 2024